الأربعاء، 30 يناير، 2013


الاسد وزرع الفتنة
بقلم/هيلانه قاسم

ان هذه الصراعات التي تجري في سري كانييه ( رأس العين) في شمال محافظة الحسكة على الحدود السورية التركية من قبل ما يسمي نفسه بالجيش الحر بعد فترة وجيزة من خطاب بشار الاسد عندما قام بشكر اهالي سري كانييه بصد هجمات العصابات المسلحة فكان قوله هذا بحد ذاته فتنة مابين العرب والكورد لأن غايته تحويل ثورة الكرامة الى حرب اهلية في المنطقة لذلك لا يستفيد منها الا النظام السوري فيها لأنها تساعده على تفكيك قوى المجتمع السوري التي تقف على قلب واحد في صفوف الثورة .. هو قام بزرع الفتنة والاخرون قاموا بتنفيذها لكن هل نستطيع ان نقول الاخرون لهم صلة بالاجندات الخارجية ؟؟ وبالتاكيد لن ننسى ايضاً غايات هذه الاجندات اتجاه الكورد !!
بالرغم تأكيد الجانبين أن الكورد مكون أساس من مكونات الثورة
وبالرغم من ذلك أيضاً من استمرار الثورة السورية والانتصارات التي تحققها إن كان ذلك على صعيد تحرير الأرض من قوات النظام المستبد الديكتاتوري، أو على مستوى العلاقات السياسية مع المجتمع الدولي .
بشار الاسد منذ بداية الثورة حاول الكثير بزرع الفتنة بين العرب والكورد لكن كل محاولاته كانت تفشل ،في بداية الثورة قمنا ونادينا بالكرامة والحرية والشعب السوري واحد لكن ما الذي يجري اليوم؟؟
فلما تحولت هذه الثورة الى صراعات الم يكن العدو واحد ؟؟ من عدوٍ واحد تحولت الى اعداء
فهناك الكثير من تساؤلات عما يجري اليوم ..
هل نستطيع ان نقول ان سوريا في خطر وان النظام على حافة الهاوية ؟؟
فأن لم تتوقف هذه الصراعات فستكون من مصلحة النظام والثورة راح تكون كأن شيئاً لم يكن ..
فلما لم تتجه هذه الكتائب الى دمشق فالسقوط النظام يبدأ من دمشق والعاصمة في دمشق وبشار الاسد لا يزال في دمشق ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق